الاخبارمقالات

نور إبراهيم يكتب..الجرأة حلوه مفيش كلام!

الجرأة حلوه!

جملة في فيلم “إبراهيم الأبيض” قالها الفنان الكبير محمود عبد العزيز رحمة الله عليه، تنطبق فعليا على أكثر من شيء في حياتنا عندما نشاهد شخص أو شركة أو لاعب أو مدير فني يتحلى بهذه الجملة نشعر بالحماسة في استمرار متابعته.

لكن عندما تتمنى أن هذه الجملة تكون موجودة لدى الشخص أو الشركة أو اللاعب أو المدير الفني ليستطيع فعل شيء هو بالفعل في متناوله ولا يفعلها ستجد نفسك في قمة الاستياء .

ملخص المباراة

مقدمة طويلة بعض الشيء لكن هي ملخص مباريات منتخب مصر الأوليمبي بقيادته الفنية للكابتن شوقي غريب الذي لايتحلى بهذه الجملة على الإطلاق.

خاصة بعدما يمر بعض الوقت من المباراة فمن المفترض أنك تجيد قراءة الفريق الخصم لكن إفتقادك للجرأة أصبحت رد فعل بشكل متخاذل .

 

مباراة مصر أمام الأرچنتين ستجلعنا نشعر بالندم في الأيام المقبلة بعدما فرطنا في نقاطها الثلاث بكل هذه السهولة.

والسبب الأداء الباهت لبعض اللاعبين والقيادة الفنية المتحفظة بالخطة الدفاعية بشكل زائد عن اللازم.

بالرغم من مرور الربع ساعة الأولى وجدنا المنتخب يصل لمنطقة جزاء الأرچنتين بكل سهولة لكن رعونة اللاعبين أفقدتنا إحراز الأهداف.

فشل وعدم تدارك

غريب لم يتدارك أن المنتخب الأرچنتيني من السهل أن تقوم بالضغط عليه بالكرة غير بعد استقبال الهدف الأول.

الضغط أصبح سمة المنتخب المصري والتغييرات أصبحت هجومية.

إلا أن عشوائية الانتشار وتوزيع اللاعبين جعلت المنتخب المصري بلا فعالية حقيقية وكلها مهاترات هجومية ليس أكثر.

المنتخب الأولمبي، الجرأة حلوه
المنتخب الأولمبي، الجرأة حلوه

هناك لاعبين لديهم الإمكانيات لكنهم لاتزال أذهانهم معلقة بالدوري المصري وكأنهم في مواجهة فريق محلي.

هؤلاء اللاعبين أمثال رمضان صبحي وكريم العراقي وغيرهم.

ما أسامة جلال مدافع وسيم لا تستطيع الإعتماد عليه في تلك المواجهات.

وطاهر من نوعية اللاعبين أصحاب الأداء الغير ثابت كل مباراة “إنت وحظك”.

لكن هناك أيضا أصحاب الأداء القوي البدني والفني أمثال أكرم توفيق وعمار حمدي.

بالإضافة إلى الثلاث لاعبين فوق السن الشناوي وحجازي والونش.

 

بمنتهى الحيادية ينقص المنتخب هدافه مصطفى محمد الذي يمتلك كافة العناصر الهجومية.

أما أحمد ياسر ريان رغم أنه يتصدر ترتيب الهدافين في مسابقة الدوري إلا أنه حتى الأن لم يستطع إثبات جدارته في تلك المواجهات القوية.

 

نأمل أن يخوض الجهاز الفني أمام أستراليا عرضا يليق بمكانة بطل أفريقيا ويفوز بالثلاث نقاط حتى نستطيع أن ننال جملة “التمثيل المشرف”.

شاهد أيضاً..تاريخ الكلاسيكو الإسباني الأشهر عالمياً

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى