حوارات

فارس سعدون: الميدالية الذهبية كانت في متناول يدي لكن أي خطأ كان سيفقدني البرونزية وبطولة العالم محطتي المقبلة

حوار: رشا أمين

صرح بطل رفع الأثقال العراقي فارس سعدون أنه استعد لبارالمبيات طوكيو من خلال المشاركة في عديد من المعسكرات كالتي أقيمت في مصر وتركيا.

وأضاف سعدون أن حصيلة الدول العربية من الميداليات البارالمبية قد تضرر كثيراً مقارنتاً بريو، وذلك بسبب أزمة فيروس كورونا التي أثرت كثيراً على اللاعبين.

وتابع البطل العراقي أن أولى المتافسات المؤهلة لأولمبياد باريس التي سيشارك فيها، هي بطولة العالم المقبلة التي ستسضيفها جورجيا خلال شهر نوفمبر المقبلة والتي ستكون مؤهلة لأولمبياد باريس 2024.

السطور التالية تحمل نص الحوار مع البطل العراقي كاملاً.

فارس سعدون
فارس سعدون

حدثنا عن استعداداتك لبارالمبيات طوكيو؟ 

كانت استعدادات قويه فاللجنة البارالمبية العراقية بقيادة الكابتن “عقيل حميد” وفرت لنا جميع مستلزمات التدريبات خاصة في فترة الحظر التي ضربت العالم في بداية عام 2020 نتيجة فيروس كورونا المستجد.

فقد تم توفير لنا صالات خاصة للتمرين، بالإضافة إلى معسكرات تدريبية سواء قبل أو بعد أزمة فيروس كورونا المستجد.

حدثنا عن أبرز المعسكرات التي شاركتم فيها؟ 

شاركنا في العديد من المعسكرات سواء الداخلية مثل التي أقيمت في الموصل أو السلمانية.

وكذلك دخلنا معسكرات خارجية أيضاً في دول مختلفة مثل تركيا ومصر.

عرفنا على شعورك بعد الفوز بالميدالية البرونزية الغالية للعراق؟

شعور رائع جداً، فقد أحرزت قبل ذلك ذهبية أولمبياد أثينا عام 2004 وفضية لندن2012، ومن ثم طوكيو2020.

فالميدالية الأولمبية لاتقدر بثمن بالرغم أن لدي حوالي 20 ميدالية عالمية ذاهبية إلا إن القلادات الأولمبية الثلاثة أغلى منهم جميعاً.

فارس سعدون
فارس سعدون

من خلال الأرقام الشخصية لك كنت تستطيع إحراز الميدالية الذهبية بكل سهولة، فلما لم تنفس عليها حتى النهاية واكتفيت بالبرونزية فقط؟

حقيقةً الميدالية الذهبية كانت سهلة جداً بالنسبة لي، فصاحب الميدالية الذهبية رفع 241 كجم، وأنا رقمي الشخصي ما بين 245 و 247.

ففي المحاولة الأولى انافس على الميدالية البرونزية والثانية على الفضية، والأخيرة على الذهبية، هذا الذي اعتدت عليه.

وفي هذه الدورة استطعت ضمان الميدالية البرونزية من المحاولة الأولى، وعند الثانية كان خلفي اللاعب الإذربيجاني صاحب المركز الرابع، وأي خطأ لي سيصعد هو للترتيب الثالث.

فقد طبقت على نفسي مقولة “عصفور باليد خيراً من عشرة على الشجرة” فلذلك اكتفيت بالبرونزية.

ما هي أفضل اللحظات للبطل الرياضي؟ 

أفضل اللحظات هي المشاركة الأولمبية وإحراز إحدى الميداليات سواء أكانت ذهبية أم فضية أو برونزية.

ومن الأشياء التي تقاس بها الأمم هو التطور الرياضي وعدد الميداليات الأولمبية التي تحصل عليها.

فأمريكا والصين على سبيل المثال تربعوا علي عرش الرياضة وذلك لأنهم يحتلون صدارة جدول الترتيب الأولمبي من حيث عدد الميداليات.

هل ترى أن هناك تطور ملحوظ في الرياضه العراقيه في هذه الدورة خاصة والعربية بشكل عام علي عكس الدورات الماضيه أم هناك تقصير؟

دائماً ما تحصد البعثات العربية المشاركة بالألعاب البارالمبية الكثير من الميدالية.

فكانت أكبر حصيلة للعراق في الألعاب الماضية والتي أقيمت في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو عام 2016.

أما خلال طوكيو فكأنت حصيلة العراق أقل من ريو وكذلك عدد من الدول العربية مثل مصر، والسبب الرئيسي في ذلك من وجهة نظري هو أزمة فيروس كورونا التي أثرت كثير على اللاعبين.

هل الشباب الصاعد سوف يسيروا على نفس النهج الحالي في إحراز الميداليات بالدورات البارالمبية أم لا؟ 

هناك شباب كثيرٍ على الساحة الآن يستطيعون استكمال المسيرة، وإن شاء الله أتوقع الحصول علي ميداليات أكثر لشباب العراق خاصة والعرب عامة.

 

فارس سعدون
فارس سعدون

ماهي البطولات التي ستشارك فيها خلال الفترة الحالية، وكيف ستستعد لباريس؟

هناك بطولات كثيرة، وفي هذا العالم سأشارك في اثنين أو ثلاثة.

وأهمهم هي بطولة العالم المقبلة التي ستسضيفها جورجيا خلال شهر نوفمبر المقبلة وستكون مؤهلة لأولمبياد باريس 2024؟

نصيحة توجهها إلى النشئ الصاعد لكي يسيروا على دربكم حتي يكونوا أبطال أولمبيين وعالميين؟

عليهم أن يبتعدوا بشكل كلي عن المنشطات وأن يلزموا التمرين المستمر والتغذية الجيده والمكملات الصحيه السلميه والتحلي بالأخلاق الذي أمرنا بها رب العالمين.

شاهد أيضاً: حوار عبدالرحمن المصاطفة

حوار المعلقة الرياضية لمياء نبيل

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى