حوارات

“عبدالرحمن المصاطفة” صاحب الميدالية الأولمبية الأولى للعرب في الكاراتيه ضمن حواره مع “تمريرة”

تعب التدريبات والإصابات زال عني بعد تقليدي بالميدالية البرونزية

عبدالرحمن المصاطفة

حوار: أحمد عصمت

ولد البطل الأردني عبدالرحمن المصاطفة في 25 مايو 1996، بمدينة عَمَان، التحق بمدرسة الأمير راشد بن الحسن في المرحلة الابتدائية والإعدادية.

وفي المرحلة الثانوية التحق بمدرسة الاتحاد وحصل في السنة النهائية على معدل 97,2 %، وكان ترتيبه العاشر على مستوى المملكة الأردنية.

من ثم التحق بطل الكاراتيه الأردني بعد ذلك بكلية الطب في الجامعة الأردنية، وهو الآن في الفرقة السادسة بها.

بدايته مع اللعبة

بدأ المصطافة ممارسة لعبة الكاراتيه عام 2002، بنادي صقر قريش بمحافظة عَمَان، تحت إشراف الكابتن حازم عياد.

التحق بصفوف المنتخب الوطني عام 2010، وتتدرج في الفئات السنة بداية من الناشئين وصولاً للكبار.

خلال هذه الفترة حصل على العديد من الميداليات أبرزها:
1. ذهبية آسيا عام 2012 بأوزباكستان.
2. برونزية كأس العالم 2012 باليونان.
3. برونزية كأس العالم ثم ذهبية بطولة قطر المفتوحة للكاراتيه.
4. ذهبية آسيا 2014 بماليزيا بعد ذلك فضية الألعاب الآسيوية بكوريا الجنوبية.
5. ذهبية آسيا 2018.
6. برونزية آسيا 2019.
7. ذهبية سيريا أي بتشيلي ثم فضية بريمرليج بالبرتغال.
8. الميدالية البرونزية بطوكيو.

والآن ننتقل معكم للحديث بشكل مفصل عن إنجاز طوكيو الآخر، والصعوبات التي واجهته وكيف تغلب عليه حتى تحقيق المجد الأولمبي.

عبدالرحمن المصاطفة
عبدالرحمن المصاطفة

كيف استعديت لأولمبياد طوكيو الماضية؟

استعددت لأولمبياد طوكيو عن طريق المشاركة في معسكرات داخل المملكة وخارجها.
ومن ثم  شاركت مع الفريق الأردني في أربع معسكرات، ثلاثة منها كانوا في مصر وواحد في أوكرانيا.
خضنا في مصر جولات مع منتخبات المحافظات، مثل القاهرة والإسكندرية.

ما هي المشاكل التي واجهتك أثناء التحضير لطوكيو، وكيف تغلبت عليها؟

واجهتنا صعوبات كثيرة؛ مثل التنسيق بين التدريب والدراسة في الجامعة، خاصةً أنني أدرس في مجال الطب الذي يحتاج للحضور بشكل مستمر فكان هذا الأمر يؤثر علي بشكل كبير.

كما كان هناك تواصل بين اللجنة الأولمبية الأردنية والاتحاد الأردني والجامعة للعمل على حل هذه العقبات، وبفضل الله كنت أوافق بين الدراسة والتدريب.

وكانت هناك معوقات أخرى مثل قلة الدعم المال، وهو الأمر الذي يعاني منه أغلب اللاعبين العرب في الرياضات الفردية.

فكاثن والدي والأسرة يبذلون معي قصارى جهدهم لحل هذه المشكلات.

ما هو شعورك قبل توديع أرض الوطن والسفر لطوكيو لخوض غمار المعترك الأولمبي؟

شعور هو الرغبة في الفوز ورفع علم بلدي عالياً، فكنت أفكر في اللحظات الصعبة التي واجهتها طوال السنين الماضية من أجل تحقيق الميدالية الأولمبية، وإسعاد أبناء الوطن العزيز.

عبدالرحمن المصاطفة
عبدالرحمن المصاطفة

حدثنا أكثر عن الأجواء في طوكيو، وفي القرية الأولمبية وصالات التدريب والمنافسة والبعثات العربية كيف كانت؟

الطابع العام في اليابان كان يغلب عليه الإغلاق الكامل؛ بسبب أزمة فيروس كورونا التي يعاني منها العالم الآن، فلم أكن أشعر بطابع المنافسة في البطولات التي شاركت فيها قبل ظهور كوفيد19.
كذلك الأمر في صالات التدريب، فقاموا بتقسيمنا لأكثر من مجموعة لمراعاة الاختلاط قدر المستطاع.
فيما يخص الأشقاء العرب فكانت الأجواء بيننا يغلب عليه طابع الأسرة الواحدة، وقد قمنا بعمل تدريب مشترك بيننا وبين المنتخب السعودي والمغربي وهو ما أثر علينا بالإيجاب.

ما هي أصعب مباراة خضتها في طريقك للحصول على البرونزية؟

أصعب مباراة خضتها كانت أمام اللاعب الفرنسي المصنف الأول على العالم، وذلك في دور المجموعات واستطعت بفضل الله الفوز عليه بنتيجة 7_4.

كيف كان إحساسك وأنت واقف على منصة التتويج؟

كان إحساس لا يوصف، فكنت أتذكر الصعوبات التي واجهتنا وتعب السنين الماضية والإصابات، كل هذه الأشياء زالت عني بعد تقليدي الميدالية البرونزية.
ومن الأشياء الجميلة أيضاً أن من ألبسني الميدالية هو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، فكانت اللحظة بالنسبة لي مميزة خاصة أن هذه الميدالية هي الأول للعرب في رياضة الكاراتيه.

من هم أوائل الأشخاص الذين قاموا بتهنئة عبدالرحمن المصاطفة على المجد الأولمبي وما هي الرسالة التي توجهها إليهم؟

أوائل المهنئين كانوا أسرتي، ومدربي الكابتن محمد إبراهيم سالم، فأنا أوجه لهم جزيل الشكر على كل ما قدموه لي طوال حياتي.

عند العودة إلى أرض الوطن ما هو شعورك عند مشاهدة الاستقبال الجماهيري الحافل لك؟

كانت لحظة مميزة بالنسبة لي، فلم أكن أتخيل أن يحضر هذا العدد الكبير، كذلك الأمر في كم الرسائل الكبير الذي وصلني عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مثل ألفيس بوك، فكانت مشاعر مختلطة بين الفخر والفرح.

لمن توجه له الشكر بعد الفوز بالبرونزية؟

أوجه شكري لمدربي العزيز ولأسرتي ولأصدقائه الذين كانوا يدعموني طوال البطولة.

برأيك علي ستستمر الكاراتيه ضمن الدورات الأولمبية القادمة بعد الأداء الممتع للاعبين بطوكيو؟

هذا القرار يخص اللجنة إلأولمبيت الدولية بشكل كامل كما نعلم، لكن من رأي أن استبعاد الكاراتيه من الدورات القادمة هو أمر جائر، فيجب أن يدرس بشكل كامل لأنها رسالة محبة وسلام واحترام بين الشعوب.

عبدالرحمن المصاطفة
عبدالرحمن المصاطفة

ختاماً ما هي الكلمة التي يوجهها البطل عبدالرحمن المصاطفة للرياضيين الناشئين الذين يحلمون بالذهب الأولمبي؟

رسالتي لهم جميعاً أن يستمروا في السعي نحو الهدف، وألا يقفوا عند أي عقبة تواجههم فهي لن تبقى سواء ساعات أو أيام فقط، فالعزيمة والإصرار والتمرين يقدرون على اجتيازها، وأهم شيء أن يضعوا في بالهم الكفاح والاجتهاد والرغبة في الفوز.

شاهد أيضاً..حوار العمدة مع تمريرة

بعد ذلك حوار الكابتن أمجد عبدالحليم مدرب منتخب السلاح الأمريكي للسيدات

حوار شهد عبدالرحمن بطلة التايكوندو الصاعدة

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى