مقالات

تريكة ووليد سليمان..ما أشبه اليوم بالبارحة!

وليد سليمان

كتب: أحمد عصمت

استمتعت الجماهير المصرية عامة؛ والأهلاوية خاصة بفوز أبناء القلعة الحمراء على الترجي التونسي بنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة؛ في المباراة التي جمعت بينهما في إياب نصف نهائي دوري ابطال إفريقيا.

ليتأهل على إثرها النادي المصري لنهائي البطولة بمجموعة أربعة أهداف مقابل لا شئ؛ بعد أن انتهت مباراة الذهاب بهدف نظيف للمارد الأحمر.

والشرع الرياضي الأن يشهد فرحة عارمة لمشجعي الأهلي، كيف لا وفريقه قد تأهل  لنهائي البطولة الأفريقية الأغلى للمرة الثانية على التوالى، وأمام فرصة حقيقة لتحقيق اللقب العاشر له في تاريخه!

لكن أخشى أن يتغلب الحزن على سعادتهم؛ كيف لا وهذه المرة تتشابه مع قرينتها في عام 2013.

عند نزول وليد سليمان بديلاً في شوط المباراة الثاني بدر إلى ذهني ذكرى مؤلمة بعد إحراز بطولة 2013.

تلك البطولة تتشابه بشكل كبير مع هذه، فهاتان الاثنتان طرفها الأهلي وفريق من جنوب إفريقيا.

ففي عام 2013 كان المنافس هو أورلاندو بايرتس، وكان اللقب هو الثاني للاهلي على التوالي.

بعد تلك المباراة فقدنا لاعباً من أفضل ما أنجبت الكرة الإفريقية؛ وهو أبوتريكة الذي أعتزل بعد نهاية المباراة.

أبوتريكة
أبوتريكة

هذه المباراة -نهائي العام الحالي- قد تكون هي الختامية لأخر أساطير الجيل الذهبي؛ الحاوي “وليد سليمان”.

فنرجوها أن تنتهي واللقب بين أحضاننا؛ لكن لا نريد أن نفقد كذلك وليد سليمان.

هذا اللاعب الذي امتعنا بلمساته السحرية؛ على مدار تاريخه الكروي سواء مع النادي الأهلى أو انبي؛ أو حتى المنتخب الوطني.

سواء اعتزل سليمان بعد هذه المباراة أو أكمل مسيرته الكروية بعدها؛ فسيظل واحداً من أفضل ما أنجبت الساحرة المستديرة؛ سواء على المستوى المحلي أو حتى القاري.

شاهد أيضاً كل ما تريد معرفته عن استاد الأهلي الجديد

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى