الاخبارمقالات

برشلونة والمثلية الجنسية!

برشلونة

كتب: أحمد عصمت

تابع مشجعي النادي الكتالوني خلال أول أمس ظهور منشور يدعم المثلية الجنسية.

هذا الأمر لم يلقى إعجاب المحبين قبل الحاقدين؛ وهو ما جعل الجماهير من مختلف الأعراق والأجناس يتفاعلون على المنشور بتعبير أغضبني.

لكن قبل أن نحكم على داعمي هؤلاء الفئة؛ هل يستقبلون أن يكون أبنائهم أو أفراد عائلتهم منهم؟

بكل تأكيد لا؛ إذاً فلماذا يدعمون مثل هذا الفعل القبيح الذي لا يرضاه المجتمع ولا الدين أو حتى مختلف الملل والإتجاهات.

في البداية تعالوا نتعرف على بدايتهم:

كانت البداية في الثامن والعشرين من يونيو عام 1969 من حانة صغيرة بمدينة نيويورك.

بعد ذلك كان هذا الموضوع مرفوض تماماً في هذه الفترة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد أن علمت الشرطة بهذا الأمر؛ ألقت القبض على عدد منهم وهاجمت الباقيين داخل الحانة وخارجه، واستمرت الإشتباكات لمدة ستة أيام متتالية.

والأن نأتي لموضوعنا لماذا تسعى الشركات لكسب هؤلاء لصالحهم؟!

تمثل هذه الفئة قوة اقتصادية كبرى، حيث تسعى الشركات لجذب هؤلاء الأشخاص كعملاء لهم وكل مؤسسة تتنافس مع الأخرى ليكونوا تحت مظلتها الشرائية.

فى كل عام وتحديداً خلال شهر يونيو؛ بمدينة منهاتن الأمريكية تخرج تظاهرة تجمع عدد كبير من المثليين من جميع أنحاء العالم، وقد قدر عدد المشاركين في هذا التجمع بأكثر من 2 مليون شخص، بقيمة قدرت بحوالي 2.5 مليون دولار، هذا بخلاف الأرباح.

هذا الرقم الرهيب دفع كبرى الشركات مثل كوكاكولا للمشاركة في هذه الإحتفالية من أجل الترويج لمنتجاتهم وزيادة نسبة المبيعات.

أما الموضوع الذي حير الجميع هو أن أكثر من ربع المشاركين في هذه التظاهرة هم من الأشخاص العاديين وليسوا مثليين!

والآن نأتي لنادي برشلونة، لماذا اتخذ هذا الأساس على الرغم من الرفض الكامل من الجماهير لهذا الأمر؟!

الجميع يعلم ما يمر به النادي من أزمات مالية خانقة بعد رحيل الإدارة السابقة؛ مما دفعهم لجذب هؤلاء الأشخاص تجاه متاجر النادي.

لابورتا
لابورتا

فبرشلونة كان هدفه في الأساس هو مادي بحت، لكن لا نستطيع أن نبرر مثل هذه التصرفات ونرفضها بشكل قاطع.

ونقول أيضاً إن المثلية هو مرض يجب علاجه وليس تبريره والدفاع عنه.

شاهد أيضاً كل ماتريد معرفته عن الكلاسيكو الإسباني

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى