حوارات

الكابتن “أمجد عبدالحليم” صاحب الصورة الأبرز في طوكيو 2020 في حوار خاص مع “تمريرة”

مصر تمتلك لاعبين ومدربين على قدر عالي من الثقة والتميز

أمجد عبدالحليم

حوار: أحمد عصمت

صرح الكابتن أمجد عبدالحليم مدرب منتخب السلاح الأمريكي للسيدات، أن رحلته مع اللعبة داخل الولايات المتحدة  أبتدت بالتحديد عام 2003 من نادي هيوستن، ثم تولي قيادة فريق كنتاكي بعد ذلك وهو مستمر معه حتى الآن.

وأضاف عبدالحليم تم اعتماده رسمياً كمدير فني لفريق السيدات الأمريكي للسلاح عام 2011.

وتابع أيضاً أن اللاعبة “لي كيفر” استطاعت بعد ذلك أن تحرز ما يقارب من 20 ميدالية عالمية في فئة الناشئين والكبار.

كما أشاد مدرب منتخب السلاح الأمريكي؛ أن مصر تمتلك كثير من اللاعبين والمدربين على قدر عالي من التميز في رياضة السلاح.

وبين أيضاً أن الوقت قد حان لكي تتقدم مصر بملفها لاستضافة الألعاب الأولمبية، فهي قادرة على ذلك في الفترة الحالية.

السطور التالية تحمل نص الحوار كاملاً.

أمجد عبدالحليم
أمجد عبدالحليم
في البداية نريد التعرف أكثر على الكابتن أمجد عبدالحليم؟ 

الكابتن أمجد عبدالحليم مدرب المنتخب الأمريكي للسلاح، تخرجت من من كلية الهندسة عام 1986، بدأت بعدها مشواري التدريبي.

ثم توليت قيادة المنتخب القومي للسلاح عام 1990، إلى 1994 ثم توليت المهمة مرة أخرى لمدة عامين مابين 2000 و2002،

بعد ذلك هاجرت إلى أمريكا وبدأت رحلة أخرى في عالم السلاح.

 

كيف بدأت رحلتك مع اللعبة في الولايات المتحدة الأمريكية؟ 

بدأت رحلتي في أمريكا بالتحديد عام 2003 من نادي هيوستن، ثم توليت قيادة فريق كنتاكي بعد ذلك، وقد بدأت اللاعبة “لي كيفر” -صاحبة الصورة الشهيرة مع في أولمبياد طوكيو- مشوارها في اللعبة تحت قيادتي تحديداً في عام 2004.

هل توليت القيادة الفنية لفريق الأمريكي مباشرةً أم كانت هناك مقدمات؟ 

كانت أولى خطوات التدريبية مع الفريق الأمريكي عام 2007، حيث كنت أسافر معهم أثناء البعثات والرحلات والمعسكرات التدريبية كأحد أعضاء الجهاز الفني، وأحياناً كنت أذهب معهم بمسمى “مدير فني” لكن بشكل غير رسمي.

وفي عام 2011 تم اعتمادي رسمياً كمدير فني لفريق السيدات الأمريكي للسلاح، ومن هنا كانت البداية الفعلية.

عبدالحليم وعلاء الدين أبوالقاسم
عبدالحليم وعلاء الدين أبوالقاسم
حدثنا عن رحلتك مع اللاعبة “لي كيفر” من البداية وحتى الوصول للذهب الأولمبي؟ 

كما ذكرت سابقاً أنها بدأت أولى تدريباتها مع اللاعبة تحت قيادتي منذ سن العاشرة، وبين عامي 2007 و 2008 بدأت تشارك في البطولات العالمية للناشئين؛ واستطاعت أن تحرز الميدالية البرونزية في ذلك التوقيت.

استطاعت بعد ذلك أن تحرز ما يقارب من 20 ميدالية عالمية في فئة الناشئين والكبار.

في عام 2011 حققت “لي” أول ميدالية برونزية لها في بطولات الكبار، وكان هذا إنجاز كبير لها باعتبارها أصغر المشاركين في المسابقة.

أما عن مشوارها الأولمبي؛ فقد شاركت في لندن وريو دي جانيرو، حصلت على المركز الخامس في المسابقة الأولى، والتاسع في الثانية؛ وفي هذا العام أحرزت أول ميدالية أولمبية لها، وكانت اللاعبة مرشحة بشكل كبير لنيل إحدى المراكز الثلاث الأولى للمنافسة وهو ما تم في النهاية.

 

كلمنا أكثر عن العقبات التي واجهتكم أثناء فترة الإعداد للبطولة؟ 

حقيقتاً لم تواجهنا أي عقبات سوا فيروس كورونا، ففي أثناء الحظر بحثنا عن حلول أخرى للتمرين ووجدنا ضالتنا في بهو منزل والد “لي”؛ فقد كان يتسع لأداء التمرينات المختلفة لها ولزوجها كذلك؛ فهو لاعب في فريق السلاح الأمريكي أيضاً، أما بالنسبة لي أنا فقد قمت بنقل الأجهزة من النادي لحديقة منزلي الخلفية، وأنشئت ملعب مصغر لكي؛ استطيع تدريبها وزوجها في الهواء الطلق.

 

لي
ما هي أصعب مباراة خاضتها النجمة الأمريكية خلال هذه الأولمبياد؟

أصعب مباراة تم لعبها كانت في دور الستة عشر أمام بطلة كندا، فكنا قاب قوسين أو أدنى للخروج من البطولة.

 

يتبقى الآن في منافسات الفرق في السلاح..هل تعتقد أن فريق السيدات والرجال قادر على تحقيق إحدى الميداليات؟

بكل تأكيد الاثنان مرشحين للفوز بالذهبية، أما عن فريق السيدات فسوف نواجه منتخب اليابان أولاً؛ ثم روسيا بعد ذلك.

وأنا على يقين أن الفريق الأمريكي قادر على تجاوز المنافسان والحصول على الميدالية في النهاية.

علاء الدين أبوالقاسم
علاء الدين أبوالقاسم
ننتقل الآن للفريق المصري..ما هو مردودك تجاه مشاركتهم في البطولة وهل تلاحظ تطورات في الأداء الخاص بهم؟

هناك لاعبين كثيرين على مستوى عالي من الكفاءة أمثال علاء الدين أبوالقاسم ومحمد حمزة وغيرهم.

فهم يمتلكون جهاز فني على قدر عالي من الثقة، وقد تميزت مصر في هذه اللعبة على مدار الأعوام الماضية.

فاستطيع القول أن اللعبة في مصر تطورت بشكل كبير خلال الفترة الحالية.

 

ما الأشياء التي تحتاجها الرياضة في مصر بشكل عام لكي تصل إلى مصافي كبرى الدول؟ 

نحن لدينا سلبيات عديدة، فمصر من أكبر البلاد التي تصدر لكل دول العالم مدربين في سلاح الشيش على سبيل المثال، لكن للأسف الأجواء لا تكون ملائمة للاستمرار سواء من الجانب المادي أو المعنوي، ودائماً ما كنا نجد تدخل صارخ من جانب الإدارات في قراراتنا.

ومن الأشياء التي تحزني بشدة؛ أن في البطولات التي تقام في أمريكا تجد المدربين المصريين هناك أضعاف ما يوجد داخل مصر، وهم على مستوى عالي من القيادة فلماذا لا نستقطب مثل هؤلاء لقيادة جميع المراحل السنية في اللعبة!

الألعاب الأولمبية
الألعاب الأولمبية
هناك أنباء متداولة عن سعي مصر للتقدم بملف لاستضافة أولمبياد 2036 هل ترى أننا مستعدون لمثل هذه الخطوة؟ 

نحن مستعدون بشكل كبير ليس الآن فقط بل من سنوات مضت.

ولقد رأينا موكب المومياوات الملكية أثناء خوض بطولة العالم للناشئين في القاهرة، وقد انهبرت البعثات المشاركة بروعة هذا الاحتفال، فنحن قادرون على التنظيم، ومن وجهة نظري فإن القاهرة تفوق طوكيو بمراحل، فقد حان الوقت لاتخاذ هذه الخطوة، فمثل هذه المنافسات تزيد من وعي الشعوب وتزيد من رقيهم، بالإضافة إلى العائد المادي منها.

 

لو طلب منك الآن قيادة إحدى الفئات السنية لسلاح الشيش في مصر هل تقبل ذلك؟ 

أنا مُحب جداً لبلدي، وأريدها دائماً أن تكون في المقدمة، لكن في الفترة الحالية لا استطيع أن أجزم بالعودة لقيادة الفريق المصري لأنني لدي النادي الخاص بي ومكانتي الكبيرة بين الشعب الأمريكي، أما مستقبلاً فلا استطيع أن أنكر انني اشتاق لبلدي جداً وسيكون الباب مفتوح دائماً في حال تحسن الأوضاع المادية والمساحات الشخصية للمدربين في أخذ قراراتهم دون ضغوط.

محمد حمزة
ختاماً..رسالة توجهها للاعبين والمدربين من أجل الأرتقاء بمستواهم بشكل خاص والرياضة بشكل عام؟ 

نحن لسنا أقل من أي دولة أخرى، بل نمتلك امتيازات كثيرة لا توجد عند أشخاص آخرين.

ومن ثم فإن المصري يسعى دائماً لتحقيق النجاحات بخلاف الباقيين، فأنا زرت تقريباً كل دول العالم ولم أجد فيها مثل ما يوجد في بلد النيل.

 

شاهد أيضاً..حوار العمدة مع موقع تمريرة

بطلة التايكوندو المعجزة في حوارها مع تمريرة..أحلم بالإنضمام للفريق المصري

تمريرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى